مرحبا بكم في منتدى قبيلة الغنانيم كلمة الإدارة


منتدى الشعر والقصص الشعبية للشعر الشعبي والفتل والنقض والقصص الشعبية.

إضافة رد

  #1  
قديم 10-13-2011, 08:04 AM
الصورة الرمزية سامي مشعان
سامي مشعان سامي مشعان غير متواجد حالياً
كاتب ماسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 3,013
معدل تقييم المستوى: 11
سامي مشعان is on a distinguished road
افتراضي ذكرى من التاريخ القديم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اطرح لكم احد شخصيات الاسلام وهو يلقب عند المؤرخين بيوسف المغرب وهو لايقل اهميه عن يوسف المشرق فهم جميعهم تصدوا لحركه صليبيه متشابهه فان يوسف المشرق وهو يوسف الذي يطلق عليه صلاح الدين الايوبي رحمه الله قد تصدى للصليبيين في القدس وحررها من ايديهم واما يوسف المغرب وهو ماسوف اطرحه لكم في موضوعي هذا هو ايضآ قد تصدى للصليبيين في الاندلس وحررها من ايديهموهو الذي انقذ بلاد المسلمين من الغزو الصليبي ورفع راية الاسلام في اوروبا حاليآ او الاندلس سابقآ وهي تشمل اسبانيا والبرتغال واجزاء من اوروبا :

واتمنى لكم قرائه ممتعه مع انه جاني جدال من بعض الاخوان ويقول مواضيعك دايم طويله بس مشوها هالمره والمرات الجايه



دولة المرابطين



ويرجع سبب التسميه بالمرابطين لانهم اتخذو خيامآ على ثغور المسلمين وحمايتها واما مؤسس تلك الدوله هو الشيخ عبدالله بن ياسين عام 440هجري الذي كان يعض الناس للاسلام الصحيح في المغرب العربي وقد اغتاض منه التجار والامراء وطردوه خارج المدن واتجه الى الصحراء الكبرى ليكمل مسيرته الدعويه على القبائل البربريه الصنهاجيه في الصحراء ولكنهم طردوه ايضآ فاعتزل في مكان بعيد من الصحراء بحدود موريتانيا مع السنغال وكان معه ستة رجال ومع مرور الوقت زاد العدد واكتسب سمعة واسعه في تلك المنطقه وقد اتجهت اليه بعض من تلك القبائل البربريه الصنهاجيه وبعدها قد مكنه الله من استمالة جميع القبائل في الصحراء الكبرى ووحدها تحت راية واحده وهي راية الاسلام وبعدها قد عزم على المسير الى المدن والدول المجاوره لكي يدخلها تحت راية الاسلام وكان مساعده الايمن هو احد امراء تلك القبائل وهو ابو بكر عمر اللمتوني وفي اثناء تلك المعارك الجهاديه قد توفي الشيخ عبدالله ياسين وصارت الزعامه لابو بكر اللمتوني الذي قد وحد جنوب موريتانيا وليس جميعها وفي اثناء ذلك ظهرت فتن وثورات في الجنوب بأتجاه السنغال وتوجه لها بمجموعه معه الى السنغال وغيرها من بقاع ادغال افريقيا لنشر الاسلام ووضع ابن عمه يوسف بن تاشفين لكي ينوب عنه في قيادة ماتبقى من المرابطين وامره ان يقود من معه الى توحيد موريتانيا وقد اطال ابو بكر اللمتوني المكوث في تلك الدول وقيل انه مكث حوالي خمسة عشر عاما او اكثر ولما عاد الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني في سنة 468 هـ = 1076 م وبعد خمس عشرة سنة من الدعوة كما ذكرت في جنوب السنغال وأدغال أفريقيا وجد ابن عمه يوسف بن تاشفين رحمه الله الذي كان قد تركه فقط على شمال السنغال وجنوب موريتانيا يراه أميرًا على السنغال بكاملها وموريتانيا بكاملها والمغرب بكاملها والجزائر بكاملها وتونس بكاملها كلها تحت سقف دولة واحده وهي دولة المرابطين وعاصمتها مراكش التي اسسها يوسف بنفسه وهي لم تكن موجوده من قبله وعلى جيش يصل إلى مائة ألف فارس يرفعون راية واحدة ويحملون اسم المرابطين فقام الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني بعمل لم يحدث إلا في تاريخ المسلمين فقط حيث قال ليوسف بن تاشفين أنت أحق بالحكم مني أنت الأمير فإذا كنت قد استخلفتُك لأجلٍ حتى أعود فإنك تستحق الآن أن تكون أميرًا على هذه البلاد أنت تستطيع أن تجمع الناس وتستطيع أن تملك البلاد وتنشر الإسلام أكثر من ذلك أما أنا فقد ذقت حلاوة دخول الناس في الإسلام فسأعود مرة أخرى إلى أدغال أفريقيا أدعو إلى الله هناك.



يوسف بن تاشفين



وبعد تنازل ابو بكر اللمتوني صار يوسف بن تاشفين هو قائد دولة المرابطين وقد اتخذ لنفسه لقب امير المسلمين وناصر الدين وعندما سئل لماذا لاتتسمى بأمير المؤمنين قال هذا شرف لا أدعيه وهذا شرف يخص العباسيين اونا رجلهم في هذا المكان لانه كان العباسيون في هذه الفترة لا يملكون سوى بغداد فقط وكان يوسف بن تاشفين يريد للمسلمين أن يكونوا تحت راية واحدة ولم يُرِد رحمه الله أن يشق عصا الخلافة ولا أن ينقلب على خليفة المسلمين فهو قد حمل من الصفات انه كان حليمًا كريمًا، دينًا خيرًا،ويحب الجهاد في سبيل الله ويحب أهل العلم والدين، ويحكّمهم في بلاده، ويبالغ في إكرام العلماء والوقوف عند إشارتهم، وكان إذا وعظه أحدُهم، خشع عند استماع الموعظة، ولان قلبُه لها، وظهر ذلك عليه، وكان يحب العفو والصفح عن الذنوب العظام . وقد صارت دولته قويه وتماسكه ومبنيه على الدين الاسلامي وفي تلك الاثناء من حكم يوسف بن تاشفين كان هناك نزاع في الجهه المقابله له في البحر المتوسط وبالتحديد في الاندلس وكانت بها دول عديده وقد نشئت قبل ان تنشأ دولة المرابطين ويقال لها ملوك الطوائف والذين استنجدوا به لكي ينصرهم على الروم واقدم لكم هذا الملخص عن تلك الدول



عصر ملوك الطوائف في الاندلس



بعد سقوط الخلافه الأمويه في الاندلس بدأ عصر جديد عرف بعصر (ملوك الطوائف) بعد أن استأثر كل أمير من الأمراء بجزء من الدولة التي تبعثرت وأقام عليه دويلة صغيرة حتى وصل عدد الدويلات التي أقاموها اثنتين وعشرين دوله، كان منها غرناطة وإشبيلية والمرية وبلنسية وطليطلة وغيرها.
دويلات ورثت ثراء الخلافة لكنها لم ترث قوتها، ولكنهم مع الوقت قد ابتعدوا عن الدين الاسلامي وعرفوا بالفساد والطغيان فصارت فريسة سهلة للأسبان الزاحفين عليها من الشمال بقيادة (ألفونسو السادس) الذي نجح في توحيد مملكتي قشتالة وليون، وسيطر على الممالك المسيحية الشمالية ، وبث الرعب في قلوب ملوك الطوائف وهددهم فراحوا يتوددون إليه ويدفعون له الجزية عن يد وهم صاغرون كي يستعينوا به على إخوانهم من الملوك الآخرين . وكان ملك اشبيليه هو المعتمد بن عباد وقد ارسل له ملك اسبانيا بوفد ومنهم وزيره الاول لاخذ الجزيه منه كالعاده ولاكن الوزير اساء الادب وبكل وقاحه طلب من المعتمد بن عباد ان يسمح لزوجة الفونسو الحامل أن تضع مولودها في أكبر مساجد المسلمين، لأنه تم التنبؤ لها أنها إذا ولدت هناك سيدين المسلمين بالولاء لولدها. فغضب المعتمد وقتل الوزير, وعندما علم ألفونسو السادس بقتل وزيره،غضب وسار إلى أشبيلية وحاصرها بجيشه، وبعث إلى المعتمد بن عباد يخبره أنه سيمكث هنا ولا يوجد ما يضايقه سوى الذباب،ويأمره أن يبعث له بمروحة ليروح بها الذباب، فلما وصلت هذة الرسالة إلى المعتمد قلبها وكتب على ظهرها : والله لئن لم ترجع لأروحن لك بمروحة من المرابطين. وقد هدد المعتمد بالأستعانة بدولة المرابطين، فخاف ألفونسو وجمع جيشه وأنصرف. وقد خاف جميع ملوك الطوائف من ضياع ملكهم ومن تصرف الفونسو بحصاره لاشبيليه ودعو الى اجتماع بينهم ليتشاورو بينهم



أجتماع ملوك الطوائف



فكر ملوك الطوائف في الكارثة التي توشك أن تعصف بهم وهي سقوط دولة الأندلس فقاموا بعقد اجتماع يضم كافة أمراء الأندلس وعلماء الأندلس، وأشار العلماء في ذلك الاجتماع بالجهاد، وطبعا عارض الأمراء ذلك الرأي بشدة بحجة عدم قدرتهم على الوقوف وحدهم في مواجهة القشتاليين ( الاسبان ) فأقترح العلماء مرة أخرى الأستعانة بالمرابطين فتخوف الأمراء من ذلك الأمر لأن المرابطين دولة قوية ولو هزمت النصارى لأخذت دولة الأندلس وضمتها إلى دولة المرابطين، فتجادلوا كثيرا حتى قام المعتمد بن عباد وقال خطبة كان آخرها مقولته الشهيرة : " والله لا يسمع عني أبداً أنني أعدت الأندلس دار كفر ولا تركتها للنصارى فتقوم علي اللعنة في منابر الإسلام مثلما قامت على غيري تالله إنني لأوثر أن أرعى الجمال لسلطان مراكش على أن أغدو تابعاً لملك النصارى وأن أؤدي له الجزية والله لئن أرعى الأبل في المغرب خير لي من أن أرعى الخنازير في أوروبا " فلما انتهى من خطبته تشجع كلاً من المتوكل على الله بن الافطس وعبدالله بلقين وهما من ملوك الطوائف ووافقا على الطلب من المرابطين العون لمحاربة قشتالة، وقام هؤلاء الأمراء الثلاثة بإرسال وفد مهيب من الوزراء والعلماء إلى دولة المرابطين في المغرب.



يوسف بن تاشفين والوفد ودخوله للاندلس



في سنة 478 هـ = 1085م وفي مراكش يستقبل يوسف بن تاشفين الوفد الذي جاء من قِبل بعض ملوك الطوائف يطلبون العون والمساعدة في وقف وصدّ هجمات النصارى عليهم، وإذا به رحمه الله يتشوّق لمثل ما يطلبون، حيث الجهاد في سبيل الله ومحاربة النصارى، فيالها من نعمة، ويالها من أمنية. ما كان منه رحمه الله إلا أن انطلق معهم وبنحو سبعة آلاف فقط من المجاهدين، رغم أن قوته في الشمال الأفريقي مائة ألف مقاتل، وكان لديه في الجنوب خمسمائة ألف، وقد كان هذا ملمح ذكاءٍ منه؛ إذ لم يكن رحمه الله وهو القائد المحنك ليخرج ويلقِي بكل قواته في الأندلس، ويتحرك بعشوائية تاركًا وراءه هذه المساحات الشاسعة في شمال وجنوب أفريقيا بلا حراسة ولا حماية، ومن ثَمّ فقد رأى أن يظلّ أحد الجيوش رابضًا في تونس وآخر في الجزائر ومثله في المغرب وهكذا في كل البلاد الإفريقيه التي فُتحت. أعدّ العدة رحمه الله وجهّز السفن، وبينما يعبر مضيق جبل طارق، وفي وسطه يهيج البحر وترتفع الأمواج وتكاد السفن أن تغرق، وكما كان قائدًا يقف هنا قدوة وإمامًا، خاشعًا ذليلآ، يرفع يديه إلى السماء ويقول: اللهم إن كنت تعلم أن في عبورنا هذا البحر خيرآ لنا وللمسلمين فسهّل علينا عبوره، وإن كنت تعلم غير ذلك فصعّبه علينا حتى لا نعبره، فتسكن الريح، ويعبر الجيش، وعند أول وصول له، والوفود تنتظره ليستقبلونه استقبال الفاتحين، يسجد لله شكرًا أن مكنّه من العبور، وأن اختاره الله ليكون جنديًا من جنوده ومجاهدًا في سبيله.وثم يدخل يوسف بن تاشفين أرض الأندلس، ويدخل إلى إشبيلية والناس يستقبلونه استقبال الفاتحين، ثم يعبر في اتجاه الشمال إلى ناحية مملكة "قشتالة" النصرانية، تلك التي أثارت الرعب في قلوب كل الأمراء الموجودين في بلاد الأندلس في ذلك الوقت، يتجه إليها في عزّة نفس ورباطة جأش منقطعة النظير بسبعة آلاف فقط من الرجال.وكان الأندلسيون ومنذ أكثر من سبعين سنة، في ذلّ وهوان وخنوع يدفعون الجزية للنصارى، وحينما شاهدوا هؤلاء الرجال الذين ما ألِفوا الذلّ يومًا، وما عرفوا غير الرباط في سبيل الله، حينما شاهدوهم يعبرون القفار ويتخطون البحار حاملين أرواحهم على أكفّهم من أجل عزِّ الإسلام وإعلاء كلمة الله ورفعة المسلمين، حينما شاهدوهم على هذه الحال تبدّلوا كثيرًا، وتاقت نفوسهم إلى مثل أفعالهم، فأقبلوا على الجهاد، وأذّنوا بحي على خير العمل وانضمو الى جيش يوسف بن تاشفين من اهل الاندلس رجال كثيرين فأصبح عدد جيشه قرابة ثلاثين الف مقاتل بمن فيهم الامراء الثلاثه من ملوك الطوائف



بين جيش المسلمين وجيش النصارى



تحرّك الثلاثون ألف رجل بقيادة يوسف بن تاشفين ليصلوا إلى الزَّلاقَة، وهو ذلك المكان الذي دارت فيه موقعة هي من أشهر المواقع الإسلاميه في التاريخ، وذلك المكان الذي لم يكن يُعرف بهذا الاسم قبل ذلك، لكنه اشتهر به بعد الموقعة بسبب انه كانت تنزلق فيها أقتاب الخيول وأرجل الفرسان من كثرة الدماء في هذه الأرض الصخرية،
في الوقت الذي يصل فيه يوسف بن تاشفين وجيشه إلى الزلاقة يصله نبأ مفزع من بلاده بالمغرب، إنه يحمل مصيبة قد حلت به وبداره، فابنه الأكبر قد مات، لكنه ورغم ذلك فلم تفتّ هذه المصيبة في عضدِه، ولم يفكر لحظة في الرجوع، ولم يرض أن يرسل قائدًا من قاداته ويرجع هو، بل ذهب وهو الأمير على ثلث أفريقيا وأخذ معه أكبر قادة المرابطين وهو داود بن عائشة، وأرسل وزيره ليحكم البلاد في غيابه.وكان النصارى قد استعدّوا لقدوم يوسف بن تاشفين بستين ألفًا من المقاتلين، على رأسهم "ألفونسو السادس" بعد أن جاءه العون من فرنسا وإيطاليا وإنجلترا وألمانيا، وبعد أن أخذ وعودًا من البابا وصكوكًا بالغفران لكل من شارك في هذه الحرب ضد المسلمين. وقدم "ألفونسو السادس" وهو يحمل الصلبان وصور المسيح وهو يقول : بهذا الجيش أقاتل الجن والإنس وأقاتل ملائكة السماء وأقاتل محمدًا وصحبه، فهو يعرف تمامًا أنها حرب صليبية ضد الإسلام.



الرسائل والحرب الإعلامية قبل المعركه



وكعادة الجيوش في ذلك الوقت في تبادل الرسائل، أرسل يوسف بن تاشفين برسالة إلى "ألفونسو السادس" يقول له فيها: بلغنا أنك دعوت أن يكون لك سفنًا تعبر بها إلينا، فقد عبرنا إليك، وستعلم عاقبة دعائك، وما دعاء الكافرين إلا في ضلال، وإني أعرض عليك الإسلام، أو الجزية عن يد وأنت صاغر، أو الحرب، ولا أؤجلك إلا لثلاث.
وتسلم "ألفونسو السادس" الرسالة وما إن قرأها حتى اشتاط غضبًا، إذ كيف يدفع الجزية وقد أخذها هو من المسلمين، ومن قبله آباؤه وأجداده ؟! فأرسل ليوسف بن تاشفين متوعدًا ومهددًا: فإني اخترت الحرب، فما ردّك على ذلك ؟ وعلى الفور أخذ يوسف بن تاشفين الرسالة، وقلبها وكتب على ظهرها: الجواب ما تراه بعينك لا ما تسمعه بأذنك، والسلام على من اتبع الهدى والله أكبر . فلما وقف " ألفونسو " على هذا الجواب ارتاع له، وعلم أنه بُلي برجل لا طاقة له به.
وفي محاولة ماكرة لخديعة المسلمين أرسل "ألفونسو السادس" رساله اخرى يحدد فيها يوم المعركة، فأرسل أن غدًا الجمعة، وهو عيد من أعياد المسلمين ونحن لا نقاتل في أعياد المسلمين، وأن السبت عيد اليهود وفي جيشنا كثير منهم، وأما الأحد فهو عيدنا، فلنؤجل القتال حتى يوم الإثنين.
استلم يوسف بن تاشفين الرسالة، وبوعي تام وبقيادة تعلم خبايا الحروب وفنون مقدماتها لم يُعلِم جيشه هذه الرسالة، إذ إنه يعلم أن هذا الرجل مخادع، كيف وهم يكذبون على الله فيكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله، وكيف والله قال فيهم: [أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ] {البقرة:100}.
وبحذر تام لم يلتفت يوسف بن تاشفين إلى ما جاء في رسالة ألفونسو السادس، وقام بتعبئة الجيش وتجهيزه يوم الخميس، ووضعه على أتمّ الاستعداد، وفي ليلة الجمعة كان ينام مع الجيش شيخ كبير من شيوخ المالكية في قرطبة، وهو ابن رُمَيْلَة وفي هذه الليلة يرى ابن رُمَيْلَة هذا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول له: يا ابن رمُيْلَة، إنكم منصورون، وإنك ملاقين. ويستيقظ ابنُ رُمَيْلَة من نومه وهو الذي يعلم أن رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام حق؛ لأن الشيطان لا يتمثل به صلى الله عليه وسلم وعلى الفور يذهب ابن رُمَيْلَة رحمه الله في جنح الليل فيوقظ يوسف بن تاشفين، ويوقظ المعتمد بن عبّاد الذي كان يقود وحدة كبيرة من قوات الأندلس، ويوقظ المتوكل بن الأفطس وعبد الله بن بلقين، ويوقظ كل قاداة الجيش، ويقصّ عليهم رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهزّت تلك الرؤيا يوسف بن تاشفين وكلّ قاداة الجيش، وقاموا من شدة فرحهم وفي منتصف الليل وأيقظوا الجيش كله على صوت: رأى ابن رُمَيْلَة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له: إنكم لمنصورون وإنك ملاقين . وفي لحظة لم يتذوقوها منذ سنوات وسنوات في أرض الأندلس، يعيش الجيش كله أفضل لحظات السعادة، وتتوق النفوس إلى الشهادة، ويأمر يوسف بن تاشفين بقراءة سورة الأنفال، ويأمر الخطباء بتحفيز الناس على الجهاد، ويمرّ هو بنفسه رحمه الله على الفصائل ينادي ويقول: طوبى لمن أحرز الشهادة ، ومن بقي فله الأجر والغنيمة
ثم جاء في الليل فارسان من طلائع المعتمد بن عباد يخبران أنهما أشرفا على محلة "ألفونسو" وسمعا ضوضاء الجيوش واضطراب الأسلحة ثم تلاحق بقية الطلائع محققين بتحرك ألفونسو



الجيش الإسلامي وخطة الإعداد والهجوم



بعد ترتيب الجيش وصلاة فجر يوم الجمعة الموافق 12 من شهر رجب 479 هـ= 23 من أكتوبر 1086 م، لم تكن مفاجأة ليوسف بن تاشفين أن يخالف "ألفونسو السادس" طبيعته وينقض عهده ويبدأ بالهجوم في ذلك اليوم، إذ الغدر والخيانة ومخالفة العهود هو الأصل عندهم، وهو ما يجب أن نعلمه جميعًا. أما المفاجئة فأصابت "ألفونسو السادس" الذي وجد الجيش الإسلامي على أتمّ تعبئة وأفضل استعداد، وبخطة محكمة، كان يوسف بن تاشفين قد قسّم الجيش إلى نصفين، نصف أمامي ونصف خلفي، أما النصف الأمامي فقد طلب المعتمد بن عبّاد أن يكون على قيادته على من معه من الأندلسيين، يريد بذلك أن يكون بين المسلمين وبين النصارى، يريد أن يغسل عار السنين السالفة، يريد أن يمحو الذل الذي أذاقه إياه ألفونسو السادس، إنه يريد أن يتلقى الضربة الأولى من جيش النصارى. وفي نصف عدد الجيش، وفي خمسة عشر ألف مقاتل يقف المعتمد بن عبّاد في مقدمة الجيش ومن خلفه داود بن عائشة كبير قاداة المرابطين، أما النصف الثاني أو الجيش الخلفي ففيه يوسف بن تاشفين رحمه الله يختفي خلف أحد التلال البعيدة تمامًا عن أرض المعركة، ويضم أيضًا خمسة عشر ألف مقاتل، ويستبقي من الجيش الثاني أو الخلفي الذي فيه يوسف بن تاشفين أربعة آلاف مقاتل، فيبعدهم أكثر عن هذا الجيش الخلفي، وقد كان هؤلاء الأربعة آلاف من رجال السودان المهرة، يحملون السيوف الهندية والرماح الطويلة، وكانوا أعظم المحاربين في جيش المرابطين، فاستبقاهم يوسف بن تاشفين في مؤخرة الجيش. أصبح جيش المسلمين مقسمًا إلى ثلاث فرق، الفرقة الأولى وهي المقدمة بقيادة المعتمد بن عباد وتضم خمسة عشر ألف مقاتل، والفرقة الثانية خلف الأولى وعلى رأسها يوسف بن تاشفين وتضم أحد عشر ألف مقاتل، ومن بعيد تنتظر الفرقة الثالثة وتضمّ أربعة آلاف مقاتل هم من أمهر الرماة والمحاربين. لم تكن خطة يوسف بن تاشفين رحمه الله جديدة في حروب المسلمين، فقد كانت هي نفس الخطة التي استعملها خالد بن الوليد رضي الله عنه في موقعة الولجة في فتوح فارس وهي ايضآ نفس الخطه التي استعملها النعمان بن مقرن رضي الله عنه في موقعة نهاوند في فتوح فارس أيضا، فكان رحمه الله رجلا يقرأ التاريخ ويعرف رجالاته ويعتبر بهم.


معركة الزلاقه


مال ألفونسو السادس على المعتمد بجموعه وأحاطوا به من كل جهة فاستحر القتل فيهم، وصبر ابن عباد صبراً لم يعهد مثله لأحد، واستبطأ يوسف وهو يلاحظ طريقه، وعضته الحرب واشتد البلاء وأبطأ عليه الصحراويون، وساءت ظنون أصحابه، وانكشف بعضهم وفيهم ابنه عبد الله، وأثخن ابن عباد جراحات وضرب على رأسه ضربة فلقت هامته حتى وصلت إلى صدغه، وجرحت يمنى يديه وطعن في أحد جانبيه وعقرت تحته ثلاثة أفراس كلما هلك واحد قدم له آخر وهو يقاسي حياض الموت يضرب يميناً وشمالاً، وتذكر في تلك الحال ابناً له صغيراً كان مغرماً به، كان تركه بإشبيلية عليلاً اسمه المعلى وكنيته أبو هاشم فقال:
أبا هاشـم هشـمتني الشـفار فلله صبري لذاك الأوار

ذكرت شخيصك تحت العجاج فلم يثنـني ذكره للفرار


وهناك وبعد عصر ذلك اليوم يشير يوسف بن تاشفين إلى من معه أن انزلوا وساعدوا إخوانكم، وذلك بعد أن كانت قد أُنهكت قوى الطرفين من المسلمين والنصارى، وبعد طول صبر ينزل يوسف بن تاشفين بالأحد عشر مقاتلًا الذين كانوا معه وهم في كامل قوتهم، فيحاصرون الجيش النصراني. قسّم يوسف بن تاشفين الجيش الذي كان معه إلى قسمين، فالأول يساعد مقدمة المسلمين، والثاني يلتفّ خلف جيش النصارى، وكان أول فعل له خلف جيش النصارى هو أن حرّق خيامهم، وذلك حتى يعلم النصارى أن يوسف بن تاشفين ومن معه من ورائهم وهم محيطون بهم، فقد كان يعلم رحمه الله أن مثل هؤلاء الناس لا يهمهم من الدنيا إلا أن يظلوا أحياء، وأن ينجوا بأنفسهم. حين علم النصارى أن المسلمين من ورائهم وأنهم محاصرون دبّت الهزيمة في قلوبهم، وبدأ الخلل يتغلغل في صفوفهم، وبالفعل بدأ الانسحاب التدريجي التكتيكي الذي يحاول أقل خسارة ممكنة، وقد التفّ الناس حول ألفونسو السادس يحمونه، ثم حدثت خلخلة عظيمة في جيشهم. وفي الضربة الأولى ليوسف بن تاشفين يُقتل من النصارى عشرة آلاف رجل، وفي وصف لهذا القائد في تلك المعركة يقول المؤرخون بأن يوسف بن تاشفين وهو الأمير على ثلث إفريقيا كان في هذه الموقعة يتعرض للموت ويتعرض للشهادة ولا يصيبها، يلقي بنفسه في المهالك، رحمه الله ورضي عنه وعن أمثاله. تزداد شراسة الموقعة حتى قبيل المغرب، ثم ومن بعيد يشير يوسف بن تاشفين إلى الأربعة آلاف فارس أو الفرقة الثالثة والأخيرة، والتي كانت من رجال السودان المهرة، فيأتون فيعملون القتل في النصارى ويستأصلونهم. وتنجلي الحقيقة المروّعة لأعداء الله عن قتل خمسين وخمسمائة وتسع وخمسين ألفًا من النصارى من مجموع ستين ألفا منهم، ممن كانوا سيهزمون الإنس والجن والملائكة، في موقعة كانت تنزلق فيها أقتاب الخيول وأرجل الفرسان من كثرة الدماء في هذه الأرض الصخرية، حتى سُمّيت من بعدها بالزلاقة.وكان قد بقي من النصارى أربعمائة وخمسون فارسًا فقط، منهم ألفونسو السادس الذي نجا من الموت بساق واحدة، ثم انسحب في جنح الظلام بمن معه إلى طليطلة، وقد مات منهم في الطريق من أثر الجراح المثخنة ثلاثمائة وخمسون فارسا، وهناك دخل طليطلة بمائة فارس فقط.
فكانت الزلاقة دون مبالغة كاليرموك والقادسية...



وبعد المعركه



بعد هذه المعركة جمع المسلمون من الغنائم الكثير، لكن يوسف بن تاشفين وفي صورة مشرقة ومشرّفة من صور الإخلاص والتجرد وفي درس عملي بليغ لأهل الأندلس عامة ولأمرائهم خاصة يترك كل هذه الغنائم لأهل الأندلس، ويرجع في زهدٍ عجيب وورع صادق إلى بلاد المغرب، لسان حاله: [لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورً] {الإنسان:9}.
وأقامت العساكر بالموضع أربعة أيام، حتى جمعت الغنائم، واستؤذن في ذلك السلطان يوسف، فعفّ عنها، وآثر بها ملوك الأندلس، وعرفهم أن مقصده الجهاد والأجر العظيم، وما عند الله في ذلك من الثواب المقيم، فلما رأت ملوك الأندلس إيثار يوسف لهم بالغنائم استكرموه، وأحبوه وشكروا له ذلك. ويعود رحمه الله إلى بلاد المغرب ليس معه إلا وعودًا منهم بالوحدة والتجمع ونبذ الفرقة، والتمسك بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد نصحهم باتباع سنة الجهاد في سبيل الله، وعاد يوسف بن تاشفين البطل الإسلامي المغوار وعمره آنذاك تسع وسبعون سنة !!
ولما بلغ - ألفونسو السادس - إلى بلاده وسأل عن أبطاله وشجعانه وأصحابهم ففقدهم ولم يسمع إلا نواح الثكلى عليهم، اهتمّ ولم يأكل ولم يشرب حتى هلك هماً وغمًا، فكان مصيره جهنم وبئس المصير...



يوسف بن تاشفين وملوك الطوائف



بعد عودة يوسف بن تاشفين إلى أرض المغرب ، حدثت الصراعات بين أمراء المؤمنين الموجودين في بلاد الأندلس بسبب الغنائم وتقسيم البلاد المحرّرة. وهنا ضج علماء الأندلس وذهبوا يستنجدون بيوسف بن تاشفين من جديد، لا لتخليصهم هذه المرة من النصارى، وإنما لإنقاذهم من أمرائهم... يتورّع يوسف بن تاشفين عن هذ الأمر، إذ قال كيف اهجم على بلاد المسلمين وكيف احاربهم ؟! فتأتيه الفتاوى من كل بلاد المسلمين تحمّله مسئولية ما يحدث في بلاد الأندلس إن هو تأخر عنها ، وتحذّره من ضياعها إلى الأبد، وتطلب منه أن يضمها إلى أملاك المسلمين تحت دولة واحدة وراية واحدة، هي دولة المرابطين. فجاءته الفتوى بذلك من بلاد الشام من أبي حامد الغزالي صاحب "إحياء علوم الدين"، وقد كان معاصرًا لهذه الأحداث، وجاءته الفتوى من أبي بكر الطرطوشي العالم المصري الكبير، وجاءته الفتوى من كل العلماء في شمال أفريقيا. ولم يجد يوسف بن تاشفين إلا أن يستجيب لمطلبهم ، فقام في سنة 483 هـ = 1090 م وبعد مرور أربعة أعوام على موقعة الزَلَّاقة، وجهّز نفسه ودخل الأندلس. وقد حاربه الأمراء هناك بما فيهم المعتمد بن عبّاد، واستعرت نار الحرب بين المرابطين وملوك الطوائف وانتهت بضم كل ممالك الأندلس لدولة المرابطين إلا "سرقسطة" التي حكمها أحمد بن هود، والذي كان كالشوكة في حلق النصارى، فقد قاومهم زمنًا طويلًا، وتراجع النصارى أمام صمود بن هود البطولي، وهو قد أظهر مقدرة فائقة على قتال النصارى مما جعل المرابطين يحترمونه، وتوطدت العلاقة الودية بين الأمير يوسف والأمير احمد بن هود الذي كان وفيًا في عهوده، ومخلصًُا في جهاده، وحريصًا على أمته، ورضي المرابطون ببقاء أحمد بن هود حاكمًا تابعًا لهم، وبذلك أصبحت الأندلس ولاية تابعة لدولة المرابطين، وتوارت العناصر والزعامات الهزيلة وانهار سلطان العصبيات الطائفية. فاستطاع يوسف بن تاشفين أن يضمّ كل بلاد الأندلس تحت لوائه، وأن يحرّر "سرقسطة"، تلك التي كان النصارى قد أخذوها بعد أن قسّمها أميرها بن هود بين ولديه واستطاع أن يضمّها إلى بلاد المسلمين،



حدود دولته بعد ضم الاندلس



قد أصبح أميرًا على دولة من شمال الأندلس وبالقرب من فرنسا وحتى وسط أفريقيا، دولة واحدة اسمها دولة المرابطين.



وفاته



ظلّ هذا الشيخ الكبير يحكم حتى سنة 500 هـ = 1106 م وكان قد بلغ من الكبر عتيًا، وتوفي رحمه الله بعد حياة حافلة بالجهاد عن عمر مئة سنه ، منها سبع وأربعين سنة في الحكم، وكان هو باني دولة المرابطين، تلك التي أصبحت من أقوى دول العالم في ذلك الزمان. وقد استُخلف على دولة المرابطين من بعده ابنُه عليّ بن يوسف بن تاشفين.






وشكرآ
__________________
رد مع اقتباس

  #2  
قديم 10-13-2011, 11:59 AM
الصورة الرمزية سعود بن منيف بن نافه
سعود بن منيف بن نافه سعود بن منيف بن نافه غير متواجد حالياً
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 2,022
معدل تقييم المستوى: 10
سعود بن منيف بن نافه is on a distinguished road
افتراضي

أبومشعان موضوع تشكر على أيراده تحياتي لك
__________________
منجّين الدخيل ليا زبنا
اذا فرضت عليه المعجزات

زبنّا من تحيط به المنايا
وربعه حاكمينه بالممات

ثنى طايل طويل الباع دونه
وربعه معه عدمين الصفات

الاد غنام في حدب الهنادى
وفي علط الرماح القاتلات

ابن نافه يبا ينجي دخيله
بشلفا توصل الدم اللهات

تلوذبنا مقطعة العواني
ليا جات العلوم اخذٍ واهات

وترفع عنهم السطوه يدانا
بشلفٍ يشبعن الجايعات

فعل عمي وابويه وابن عمي
نقول العلم والعلم الثبات


للشاعر الكبير /فلاج بن عبدالله بن دخيل الله بن طايل بن نافه
رد مع اقتباس

  #3  
قديم 10-13-2011, 03:33 PM
الصورة الرمزية سطام ابوبطين
سطام ابوبطين سطام ابوبطين غير متواجد حالياً
كاتب فضي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,802
معدل تقييم المستوى: 10
سطام ابوبطين is on a distinguished road
افتراضي

ابومشعان والله ماتجيب غير الطيب عزالله اني استمتعت بلموضوع وانه يفخربه كل مسلم وليت زمانه يعود

تقبل فايق احترامي لشخصك يالبناخي
__________________
رد مع اقتباس

  #4  
قديم 10-13-2011, 04:31 PM
الصورة الرمزية مخاوي الذيب
مخاوي الذيب مخاوي الذيب غير متواجد حالياً
مشرف ومراقب سابق
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: المنطقة الغربية
المشاركات: 2,600
معدل تقييم المستوى: 11
مخاوي الذيب is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك يا بو مشعان ... متميز في انتقا المواضيع

رديت على الموضوع وانا لم اكمله للاخر لي رجعة لهذا الموضوع الشيق
__________________
رد مع اقتباس

  #5  
قديم 10-13-2011, 05:12 PM
الصورة الرمزية سموالذات
سموالذات سموالذات غير متواجد حالياً
كاتب ماسي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 8,017
معدل تقييم المستوى: 16
سموالذات is on a distinguished road
افتراضي

يا سبحان الله الان تبدل الحال !!
النصارى هم من يلاحقون المسلمون ويسفكون
دمائهم ويستحلون ارضهم ويهتوكون عرضهم ؟
ولا يقابلهم من المسيلمين الا الذل والانهزاميه
والخيانه ؟ موضوع جميل ويشرف كل مسلم
سامي الله يعطيك العافيه على ما قدمت من
معلومات جديده علي , تقبل مروري
وفائق احترامي وتقديري
الله يحفظك

:
__________________
قُل كُلٌّ يَعمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (قرآن كريم , الإسراء ايه 84)
رد مع اقتباس

  #6  
قديم 10-13-2011, 06:19 PM
الصورة الرمزية حره على كف صقار
حره على كف صقار حره على كف صقار غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,307
معدل تقييم المستوى: 9
حره على كف صقار is on a distinguished road
افتراضي

سلمت يمينك ياســـــــــــامي ع الموضوع


__________________
رد مع اقتباس

  #7  
قديم 10-14-2011, 12:40 AM
الصورة الرمزية إياد الروقي
إياد الروقي إياد الروقي غير متواجد حالياً
كاتب ماسي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: الرياض
المشاركات: 9,635
معدل تقييم المستوى: 18
إياد الروقي is on a distinguished road
افتراضي

مشكور سامي مشعان على المجهود الكبير . بيض الله وجهك على الموضوع الجميل . تحياتي لك .
__________________

رد مع اقتباس

  #8  
قديم 10-14-2011, 04:02 AM
الصورة الرمزية سامي مشعان
سامي مشعان سامي مشعان غير متواجد حالياً
كاتب ماسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 3,013
معدل تقييم المستوى: 11
سامي مشعان is on a distinguished road
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صقر روق



أبومشعان موضوع تشكر على أيراده تحياتي لك









ولك كل الشكر والتحيه والاحترام لمرورك الغالي والمميز ياصقر روق
__________________
رد مع اقتباس

  #9  
قديم 10-14-2011, 04:05 AM
الصورة الرمزية سامي مشعان
سامي مشعان سامي مشعان غير متواجد حالياً
كاتب ماسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 3,013
معدل تقييم المستوى: 11
سامي مشعان is on a distinguished road
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سطام ابوبطين



ابومشعان والله ماتجيب غير الطيب عزالله اني استمتعت بلموضوع وانه يفخربه كل مسلم وليت زمانه يعود

تقبل فايق احترامي لشخصك يالبناخي










الله يمتعك بالصحه والعافيه
ولك كل الشكر والاحترام والتقدير لك ولمرورك الغالي والمميز يابو سطام
__________________
رد مع اقتباس

  #10  
قديم 10-14-2011, 04:09 AM
الصورة الرمزية سامي مشعان
سامي مشعان سامي مشعان غير متواجد حالياً
كاتب ماسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 3,013
معدل تقييم المستوى: 11
سامي مشعان is on a distinguished road
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مخاوي الذيب



بارك الله فيك يا بو مشعان ... متميز في انتقا المواضيع

رديت على الموضوع وانا لم اكمله للاخر لي رجعة لهذا الموضوع الشيق










الله يسلمك ويعافيك
ولك كل الشكر والتقدير والاحترام لك ولمرورك الغالي والمميز يامخاوي الذيب
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وظائف شاغرة في كلية العلوم والاداب بخليص فيصل الـروقي القسم العام 4 07-21-2011 06:52 PM
وظائف شاغرة في كلية العلوم والاداب بخليص يـزيـد الـقـبـوري القسم العام 4 07-18-2011 09:13 AM
أشهر أسماء السيوف عبر التاريخ برق الشمال منتدى الشعر والقصص الشعبية 10 05-16-2011 04:14 PM
رجل صنع التاريخ لنفسه الاسكندر المقدوني صراحه احب شخصيه الرجل سطام ابوبطين القسم العام 10 04-13-2011 12:07 PM
من أعظم الأخطاءفي التاريخ!!!! الحنونه القسم العام 2 09-03-2010 05:14 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:28 AM


جميع مايطرح في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة شبكة قبيلة الغنانيم الرسمية وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه فقط