مرحبا بكم في منتدى قبيلة الغنانيم كلمة الإدارة


القسم العام للمواضيع التي لاتندرج تحت أي قسم من أقسام المنتدى.

إضافة رد

  #1  
قديم 09-19-2011, 10:26 PM
الصورة الرمزية سموالذات
سموالذات سموالذات غير متواجد حالياً
كاتب ماسي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 8,017
معدل تقييم المستوى: 17
سموالذات is on a distinguished road
افتراضي خادم الحرمين الشريفين يأمر بالإقاف الفوري..

أبدى امتعاضه الشديد من التجاوزات على ثوابت الدين في مقال "المفهوم المدني للألوهية"
الملك يأمر بالإيقاف الفوري لرئيس تحرير "المدينة" والكاتب السويد والتحقيق معهما

سبق - خاص: علمت "سبق"
من مصادر رفيعة المستوى، أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- أمر بالإيقاف الفوري لكل من رئيس تحرير المدينة الدكتور فهد العقران والكاتب عبدالعزيز بن علي السويد، وإحالتهما للتحقيق والمحاكمة في اللجنة القضائية المختصة في وزارة الثقافة والإعلام، على خلفية نشر مقال بعنوان: (المفهوم المدني للإلوهية) حيث إنه تجاوز على ثوابت العقيدة.

وبينت المصادر امتعاض خادم الحرمين الشريفين الشديد مما نشره الكاتب السويد في جريدة المدينة، لأن التجاوز على ثوابت العقيدة خط أحمر أول لدى مقامه الكريم، ويشدد دائماً على أن حرية التعبير لا تعني بأي حال التعدي على ثوابت العقيدة الإسلامية، التي قامت عليها هذه البلاد.

وأكدت المصادر أن خادم الحرمين لا يرضى بأي حال بمثل تلك الأطروحات التي جاء بها الكاتب في مقاله.

وأوضحت المصادر أن الأمر الذي وجّهه خادم الحرمين لوزارة الثقافة والإعلام، كان بصورة مشددة وحازمة بخصوص إيقاف المذكورين، والتحقيق معهما ومحاكمتهما فوراً من قبل جهة

مختصه .
__________________
قُل كُلٌّ يَعمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (قرآن كريم , الإسراء ايه 84)
رد مع اقتباس

  #2  
قديم 09-19-2011, 10:44 PM
الصورة الرمزية سلطان مطلق الغنّامي
سلطان مطلق الغنّامي سلطان مطلق الغنّامي غير متواجد حالياً
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: حيث أكون !
المشاركات: 2,356
معدل تقييم المستوى: 11
سلطان مطلق الغنّامي is on a distinguished road
افتراضي

.
.

ياخي ياسمو الذات العاقل والذي انعم الله عليه بنعمة التدبر والتبصر في اموره

لا ادري كيف يسمح لنفسه بالتجاوز والتعدي ،، والطمران على الثوابت العقائدية

يستاهلون ماجاهم ،، والله عنده اشد من ماعند خادم الحرمين من العقاب ،، بل عقاب

دائم ،، صارم ،، لاعقاب زائل بزوال وقته ،، حسبنا الله وكفى ،،


شكرا سمو الذات ،،

تحياتي وتقديري لك

اخوك : سلطان

...
__________________
ناطلس ..!
.
.

أنا هـــــــنــــــــا كثيراً
.
.
مدوّنتي المتواضعة تـــــشــعّــــب


..

صفحتي في تــ ويــتــر
..
رد مع اقتباس

  #3  
قديم 09-19-2011, 10:55 PM
الصورة الرمزية سعود بن منيف بن نافه
سعود بن منيف بن نافه سعود بن منيف بن نافه غير متواجد حالياً
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 2,022
معدل تقييم المستوى: 10
سعود بن منيف بن نافه is on a distinguished road
افتراضي

يستاهلون ماجاهم وأشكـــــــرك سموالذات على ابداعك
رد مع اقتباس

  #4  
قديم 09-20-2011, 12:06 AM
الصورة الرمزية نوح فايح الغنامي
نوح فايح الغنامي نوح فايح الغنامي غير متواجد حالياً
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 2,816
معدل تقييم المستوى: 10
نوح فايح الغنامي is on a distinguished road
افتراضي

في هذا المقال تعدو الخطوط الحمراء علي العقيده
والله سيعاقبهم اقوي من عقاب البشر
سمو الذات احترامي وتقديري لك
رد مع اقتباس

  #5  
قديم 09-20-2011, 12:49 AM
الصورة الرمزية بعيد النظر
بعيد النظر بعيد النظر غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 1,046
معدل تقييم المستوى: 10
بعيد النظر is on a distinguished road
افتراضي

المفهوم المدني للإلوهية

المفهوم المدني للإلوهية
الإثنين 05/09/2011
عبدالعزيز علي السويد

حتى يتم للإنسان الخلاص من الاستعباد والاستبداد المجتمعي والسياسي . لابد من القطع مع الالوهية بمفهومها التقليدي الشعبي الخرافي, والاخذ بالالوهية بمفهومها المدني ( الكوني العلمي الإنساني ) بإعتبار أن نواميس الكون وسنن الله وقوانينه في الطبيعة والنفس والاجتماع والتي يتم كشفها والتعرف إليها وتسخيرها بواسطة العلم التجريبي , هي ( أي سنن الله وقوانينه ) وحدها مجال الاتصال والتواصل والروحانية مع الله خالق الإنسان وصانع وموجد هذا الكون وفيها مجال التعبد والتوحيد الخالص لله . ويتوجّه هذا المجهود العقلي المدني إلى النّاس بقصد أخلاقيّ هو التّنوير لا التّدمير، والقطيعة المعرفيّة لا الانقطاع عن الوحي في آيات الله المنظورة في كتاب الكون , وفكّ الارتباط مع ثقافة النصوص المختلف حولها , إن الانسان المتدين والتنويري لا يعيشان في حالة تصحر روحي بل كلاهما يصل إلى حالة ارتواء روحي وان اختلفا في كل شيء .أن تصورنا للروحاني لا يكافئ بالضرورة الديني، وحتى عندما يكافئه في سِجِلٍ معرفي محدد، فإنه لا يستأثر به ولايحوله إلى كمالي أومعصوم مقدس , ذلك أن للمفاهيم حياة تتجاوز عتباتها شبه القارة في منظومات وفلسفات بعينها، إنها تنفتح على ممكنات أخرى أرحبَ في سِجلاَت معرفيةٍ أخرى وسياقات تاريخية أخرى. كما أن الروحاني لا يطابق دائما الأخروي، وقد يكافئ في مستويات أخرى من النظر الأخلاقي، كما يطابق أحيانا الجمالي، فالخبرة «الروحية» التي لا تجعل دم صاحبها «يغلي» أمام ألم الإنسان، ولا تستحثه على فعل المستحيل لترجيح كفة العدل على كفة الظلم، ولا تهيب به أن يحترم المعرفة – كلَّ معرفة – هي خبرة لا طائل فيها، وأغلب الظن أنها من قبيل الوهم.
واظنها لاحت لحظة الحقيقة لنميز ونفرق بين المفهوم والتصور الديني السجالي عن الله والمفهوم والتصور العلمي المنطقي عن الله , فالله في قوانينه ( سننه ) التي بثها في الكون المعمور ثابتة ومطردة ومحايدة وموضوعية , لاتحابي ولاتجامل ولاتنحاز لأحد , ليست مؤمنة ولاكافرة ليست ملحدة ولامبشرة , مبسوطة في الفضاء الكوني والاجتماعي من اخذ بها وتعامل معها حقق الهدف منها , فالعز والذل والملك والصحة والمرض و الرزق والغنى والفقر والعدل والظلم والأمن والاستقرار, قوانين وسنن محايدة صنعها الله واوجدها ونشرها لجميع الناس متوافقة مع ظروف عصرهم ومجتمعهم , صنع الله الوجود ثم تركه يمضي ويعمل بقوانين وسنن ونواميس لاتفرق بين المسلم والكافر بين الطائع والعاصي , من عرف كيفية التعامل معها وصل لتحقيق منطقها . إذ أن اكتشاف قوانين الحياة ( سنن الله ) في كل تفصيلاتها , والتعامل معها هو محض التقدير والتقديس لهذه القوانين ( السنن ) وهو بالتالي الوصول لتعظيم الله وتوحيده , إذ الفكر والثقافة , في فهم قوانين الله , لا يحتملان مبدأ: إمّا مع . وإمّا ضدّ، بل هما فضاء مفتوح على ممكنات شتّى واحتمالات شتّى وخيارات شتّى، كلها متساوية في القيمة والمشروعية، على اعتبار أنها خيارات أفراد أحرار مختلفين في كل شيء، ومتماثلين في الإنسانية والوطنية. انحيازات الأفراد وتفضيلاتهم وإيماناتهم كلّها مشروعة ومتساوية في القيمة، لا يحقّ لأحد أن يصنّفها في أحد بابي الصواب أو الخطأ، الخير أو الشرّ، الإيمان أو الكفر، الوطنية أو العمالة، فكل الخيارات الثقافية والإيمانية التي تسعى للوصول لقوانين النفس والمجتمع والآفاق في سبيل تحقيق ( سنن الله ) قوانينه في المجتمعات البشرية , هي تفضيلات المؤمنين العبادية , إنّ المفهوم المدني للالوهية، وهو يتصدّى لنقد المفهوم الدومغائي للالوهية والتي تعني المعصومية ، والدمغية أو اللادحضية (الزعم بأن قولا معينا غير قابل للدحض بتاتا) ، يمكن أن يساهم في إيجاد تمثّلات دينية مغايرة لا تفصل الإنسان عن خالقه ، بل تردّه إليه من منظور جديد متأصّل في الوعي الحداثي المدني ولكنّه منفتح على التجربة الروحانية التي كانت على الازمنه النبوية، حيث التواصل انفتاح على الإلهي من غير جبر ولا إكراه، بل باختيار حرّ يمثّل المسؤولية الأخلاقية الفردية في أبهى تجلّياتها. التي تعبّر عن روحانيّة كونية جديدة تشير إلى ما عبّر عنه الأستاذ المنصف بن عبد الجليل من إمكان للنّجاة بأخلاقيّة من خارج الرّموز الدّينية واستقامة الحقيقة خارج المؤسسة الدينية . مما يدلّ على الوعي بتقدّم الإنسانيّة على الشّرع الديني
رسم التصور الديني التقليدي عن الله مفهوماً اقرب لبشرية الإله من كونه إلهاً مطلقا متعاليا فوق التصور البشري , فهم مثلاً يتصوّرون موجوداً ماديّاً يطلقون عليه اسم (الله) هذا التصور الناتج عن ظروف وتحولات التاريخ والجغرافيا وازمات المقدس الديني , لكن الله مغاير لهذا التصور تماماً , فالمشكلة في التصوّر لا في التصديق , فلكي نعرف الله سبحانه وتعالى , علينا أن نتعرف على قوانينه المبثوثة في الكون والنفس , فالمشيئات المطلقة التي ننسبها ونبررها بالحكمة والابتلاء والكيد والامهال والاستدراج لاتصح في جانب الله الذي صنع الوجود بالقانون والنظام الذي لايختل ولايتبدل ولايُفسر بالظنون والاماني والإيمان المبتور , قد يتم تأويل الايات الواردة بشأن المشيئات بالعودة للضمير المحذوف هو : أي الإنسان , كما قال بذلك بعض العلماء , ومن ثم لا مجال للتصور البشري لينشىء صورة عن ذات الله . فكل التصورات البشرية إنما تنشأ في حدود المحيط الذي يستخلصه العقل البشري مما حوله من أشياء . فإذا كان الله - سبحانه - ليس كمثله شيء , توقف التصور البشري إطلاقاً عن إنشاء صورة معينة لذاته تعالى . ومتى توقف عن إنشاء صورة معينة لذاته العلية فإنه يتوقف تبعاً لذلك عن تصور كيفيات أفعاله جميعاً . ولم يبق أمامه إلا مجال تدبر آثار هذه الأفعال في الوجود من حوله ( السنن / القوانين ) وهذا هو مجال الإنسان في الروحانية والتعبد والتعرف إلى الله والتواصل معه .

المصدر: منتديات المدينة المنورة :

الرجل اشعري على العقيده الاشعريه على ماأعتقد واضن ان كلامه مافيه أللحاد بل كلامه ينافي المذهب الخاص بالدوله السعوديه والله اعلم .

أسف ياأخوان على نشر المقال لكن لنضع النقط فوق الحروف يجب ان نقرآ المقال .

واشكرك ياسموا الذات على الطرح وسامحني اذا بدر مني خطآ
__________________
الفلسفة ضرورية لأن كل شيء له
معانِ مخفية يجب علينا معرفتها,


{ مكسيم غوركي }


في الحياة نعمتان: حب الفن ، وفن الحب .

{ أوسكار وايلد }
رد مع اقتباس

  #6  
قديم 09-20-2011, 01:38 AM
الصورة الرمزية سموالذات
سموالذات سموالذات غير متواجد حالياً
كاتب ماسي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 8,017
معدل تقييم المستوى: 17
سموالذات is on a distinguished road
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلطان مطلق الغنّامي



.
.

ياخي ياسمو الذات العاقل والذي انعم الله عليه بنعمة التدبر والتبصر في اموره

لا ادري كيف يسمح لنفسه بالتجاوز والتعدي ،، والطمران على الثوابت العقائدية

يستاهلون ماجاهم ،، والله عنده اشد من ماعند خادم الحرمين من العقاب ،، بل عقاب

دائم ،، صارم ،، لاعقاب زائل بزوال وقته ،، حسبنا الله وكفى ،،


شكرا سمو الذات ،،

تحياتي وتقديري لك

اخوك : سلطان


...







لانه ذابحته النعمه وضاهره مع خشمه ووصل

به الحال انه لازم يسوي شيء مخالف حتى

تزول نعمته ! ما عند الله اشد وابقى من ما في
الدنيا , شكراً من القلب على المرور النقي يانقي
__________________
قُل كُلٌّ يَعمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (قرآن كريم , الإسراء ايه 84)
رد مع اقتباس

  #7  
قديم 09-20-2011, 01:39 AM
الصورة الرمزية سموالذات
سموالذات سموالذات غير متواجد حالياً
كاتب ماسي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 8,017
معدل تقييم المستوى: 17
سموالذات is on a distinguished road
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صقر روق



يستاهلون ماجاهم وأشكـــــــرك سموالذات على ابداعك








الشكر لك على المرور ياصقر روق احترامي
__________________
قُل كُلٌّ يَعمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (قرآن كريم , الإسراء ايه 84)
رد مع اقتباس

  #8  
قديم 09-20-2011, 01:42 AM
الصورة الرمزية سموالذات
سموالذات سموالذات غير متواجد حالياً
كاتب ماسي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 8,017
معدل تقييم المستوى: 17
سموالذات is on a distinguished road
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوح فايح الغنامي



في هذا المقال تعدو الخطوط الحمراء علي العقيده
والله سيعاقبهم اقوي من عقاب البشر

سمو الذات احترامي وتقديري لك










نعم هم تعدو على العقيده , عليهم من الله ما

يستحقون , او الله يهديهم ويردهم الى رشدهم
مشكور على المرور العذب يا نوح احترامي
__________________
قُل كُلٌّ يَعمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (قرآن كريم , الإسراء ايه 84)
رد مع اقتباس

  #9  
قديم 09-20-2011, 02:01 AM
الصورة الرمزية سموالذات
سموالذات سموالذات غير متواجد حالياً
كاتب ماسي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 8,017
معدل تقييم المستوى: 17
سموالذات is on a distinguished road
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بعيد النظر



المفهوم المدني للإلوهية

المفهوم المدني للإلوهية
الإثنين 05/09/2011
عبدالعزيز علي السويد

حتى يتم للإنسان الخلاص من الاستعباد والاستبداد المجتمعي والسياسي . لابد من القطع مع الالوهية بمفهومها التقليدي الشعبي الخرافي, والاخذ بالالوهية بمفهومها المدني ( الكوني العلمي الإنساني ) بإعتبار أن نواميس الكون وسنن الله وقوانينه في الطبيعة والنفس والاجتماع والتي يتم كشفها والتعرف إليها وتسخيرها بواسطة العلم التجريبي , هي ( أي سنن الله وقوانينه ) وحدها مجال الاتصال والتواصل والروحانية مع الله خالق الإنسان وصانع وموجد هذا الكون وفيها مجال التعبد والتوحيد الخالص لله . ويتوجّه هذا المجهود العقلي المدني إلى النّاس بقصد أخلاقيّ هو التّنوير لا التّدمير، والقطيعة المعرفيّة لا الانقطاع عن الوحي في آيات الله المنظورة في كتاب الكون , وفكّ الارتباط مع ثقافة النصوص المختلف حولها , إن الانسان المتدين والتنويري لا يعيشان في حالة تصحر روحي بل كلاهما يصل إلى حالة ارتواء روحي وان اختلفا في كل شيء .أن تصورنا للروحاني لا يكافئ بالضرورة الديني، وحتى عندما يكافئه في سِجِلٍ معرفي محدد، فإنه لا يستأثر به ولايحوله إلى كمالي أومعصوم مقدس , ذلك أن للمفاهيم حياة تتجاوز عتباتها شبه القارة في منظومات وفلسفات بعينها، إنها تنفتح على ممكنات أخرى أرحبَ في سِجلاَت معرفيةٍ أخرى وسياقات تاريخية أخرى. كما أن الروحاني لا يطابق دائما الأخروي، وقد يكافئ في مستويات أخرى من النظر الأخلاقي، كما يطابق أحيانا الجمالي، فالخبرة «الروحية» التي لا تجعل دم صاحبها «يغلي» أمام ألم الإنسان، ولا تستحثه على فعل المستحيل لترجيح كفة العدل على كفة الظلم، ولا تهيب به أن يحترم المعرفة – كلَّ معرفة – هي خبرة لا طائل فيها، وأغلب الظن أنها من قبيل الوهم.
واظنها لاحت لحظة الحقيقة لنميز ونفرق بين المفهوم والتصور الديني السجالي عن الله والمفهوم والتصور العلمي المنطقي عن الله , فالله في قوانينه ( سننه ) التي بثها في الكون المعمور ثابتة ومطردة ومحايدة وموضوعية , لاتحابي ولاتجامل ولاتنحاز لأحد , ليست مؤمنة ولاكافرة ليست ملحدة ولامبشرة , مبسوطة في الفضاء الكوني والاجتماعي من اخذ بها وتعامل معها حقق الهدف منها , فالعز والذل والملك والصحة والمرض و الرزق والغنى والفقر والعدل والظلم والأمن والاستقرار, قوانين وسنن محايدة صنعها الله واوجدها ونشرها لجميع الناس متوافقة مع ظروف عصرهم ومجتمعهم , صنع الله الوجود ثم تركه يمضي ويعمل بقوانين وسنن ونواميس لاتفرق بين المسلم والكافر بين الطائع والعاصي , من عرف كيفية التعامل معها وصل لتحقيق منطقها . إذ أن اكتشاف قوانين الحياة ( سنن الله ) في كل تفصيلاتها , والتعامل معها هو محض التقدير والتقديس لهذه القوانين ( السنن ) وهو بالتالي الوصول لتعظيم الله وتوحيده , إذ الفكر والثقافة , في فهم قوانين الله , لا يحتملان مبدأ: إمّا مع . وإمّا ضدّ، بل هما فضاء مفتوح على ممكنات شتّى واحتمالات شتّى وخيارات شتّى، كلها متساوية في القيمة والمشروعية، على اعتبار أنها خيارات أفراد أحرار مختلفين في كل شيء، ومتماثلين في الإنسانية والوطنية. انحيازات الأفراد وتفضيلاتهم وإيماناتهم كلّها مشروعة ومتساوية في القيمة، لا يحقّ لأحد أن يصنّفها في أحد بابي الصواب أو الخطأ، الخير أو الشرّ، الإيمان أو الكفر، الوطنية أو العمالة، فكل الخيارات الثقافية والإيمانية التي تسعى للوصول لقوانين النفس والمجتمع والآفاق في سبيل تحقيق ( سنن الله ) قوانينه في المجتمعات البشرية , هي تفضيلات المؤمنين العبادية , إنّ المفهوم المدني للالوهية، وهو يتصدّى لنقد المفهوم الدومغائي للالوهية والتي تعني المعصومية ، والدمغية أو اللادحضية (الزعم بأن قولا معينا غير قابل للدحض بتاتا) ، يمكن أن يساهم في إيجاد تمثّلات دينية مغايرة لا تفصل الإنسان عن خالقه ، بل تردّه إليه من منظور جديد متأصّل في الوعي الحداثي المدني ولكنّه منفتح على التجربة الروحانية التي كانت على الازمنه النبوية، حيث التواصل انفتاح على الإلهي من غير جبر ولا إكراه، بل باختيار حرّ يمثّل المسؤولية الأخلاقية الفردية في أبهى تجلّياتها. التي تعبّر عن روحانيّة كونية جديدة تشير إلى ما عبّر عنه الأستاذ المنصف بن عبد الجليل من إمكان للنّجاة بأخلاقيّة من خارج الرّموز الدّينية واستقامة الحقيقة خارج المؤسسة الدينية . مما يدلّ على الوعي بتقدّم الإنسانيّة على الشّرع الديني
رسم التصور الديني التقليدي عن الله مفهوماً اقرب لبشرية الإله من كونه إلهاً مطلقا متعاليا فوق التصور البشري , فهم مثلاً يتصوّرون موجوداً ماديّاً يطلقون عليه اسم (الله) هذا التصور الناتج عن ظروف وتحولات التاريخ والجغرافيا وازمات المقدس الديني , لكن الله مغاير لهذا التصور تماماً , فالمشكلة في التصوّر لا في التصديق , فلكي نعرف الله سبحانه وتعالى , علينا أن نتعرف على قوانينه المبثوثة في الكون والنفس , فالمشيئات المطلقة التي ننسبها ونبررها بالحكمة والابتلاء والكيد والامهال والاستدراج لاتصح في جانب الله الذي صنع الوجود بالقانون والنظام الذي لايختل ولايتبدل ولايُفسر بالظنون والاماني والإيمان المبتور , قد يتم تأويل الايات الواردة بشأن المشيئات بالعودة للضمير المحذوف هو : أي الإنسان , كما قال بذلك بعض العلماء , ومن ثم لا مجال للتصور البشري لينشىء صورة عن ذات الله . فكل التصورات البشرية إنما تنشأ في حدود المحيط الذي يستخلصه العقل البشري مما حوله من أشياء . فإذا كان الله - سبحانه - ليس كمثله شيء , توقف التصور البشري إطلاقاً عن إنشاء صورة معينة لذاته تعالى . ومتى توقف عن إنشاء صورة معينة لذاته العلية فإنه يتوقف تبعاً لذلك عن تصور كيفيات أفعاله جميعاً . ولم يبق أمامه إلا مجال تدبر آثار هذه الأفعال في الوجود من حوله ( السنن / القوانين ) وهذا هو مجال الإنسان في الروحانية والتعبد والتعرف إلى الله والتواصل معه .

المصدر: منتديات المدينة المنورة :

الرجل اشعري على العقيده الاشعريه على ماأعتقد واضن ان كلامه مافيه أللحاد بل كلامه ينافي المذهب الخاص بالدوله السعوديه والله اعلم .

أسف ياأخوان على نشر المقال لكن لنضع النقط فوق الحروف يجب ان نقرآ المقال .


واشكرك ياسموا الذات على الطرح وسامحني اذا بدر مني خطآ









مشكور على المداخله يا بعيد النظر ,

المقال انا قرأته من قبل وقرأته الحين ومن

وجهة نظري ان فيه تجاوزات على العقيده

واضحه , وتكلمو فيها المشائخ الافاضل والعلماء

الي انا اعتبرهم افهم مني في هالامور, بصراحه

ما دخل مخي المقال عشان كذا ما نزلته , سؤال

هل مذهب الدوله مختلف عن مذهبنا ؟؟

وبالعكس ما بدر منك غلط , انت ذكي ونستفيد

منك طال عمرك .
__________________
قُل كُلٌّ يَعمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (قرآن كريم , الإسراء ايه 84)
رد مع اقتباس

  #10  
قديم 09-20-2011, 02:24 AM
الصورة الرمزية رسام الفارس
رسام الفارس رسام الفارس غير متواجد حالياً
كاتب مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 594
معدل تقييم المستوى: 8
رسام الفارس is on a distinguished road
افتراضي

الله يهدي الظال الى الحق امور الدين اهل الاختصاص هم من يستطيعون تحديد اذا المقال مخالف ام لا , ولاكن لاقريت المقال من الوهله الاولى تحس انه مقال يدق الطبول ويتجاوز الخطوط الحمراء وفيه مفردات جريئه نوعا ماء ولاكن لايستطيع ان يمحصها ويعرف مابين السطور الا شخص متخصص فالشريعه , تقبل مروري وتحياتي لك سمو الذات وشكرآآآ على نقل الخبر ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خادم الحرمين الشريفين أبو بتـــــال القسم العام 4 12-08-2012 08:35 AM
الشيخ بندر بن عقاب بن وبصان وشيوخ عتيبه يهنون القيادة بسلامة الملك ضيف الله الغنامي أخبار أبناء القبيلة ومناسباتهم . 5 11-29-2012 03:34 PM
كلمة خادم الحرمين الشريفين أبو بتـــــال القسم العام 6 02-17-2012 02:55 PM
عاجل : خادم الحرمين يأمر بالقبض على.. سموالذات القسم العام 31 02-16-2012 06:30 PM
خادم الحرمين الشريفين يرعى نهائي كأس الأبطال بناخي مطير الــصــيـوان واستراحة الأعضاء. 6 06-25-2011 10:32 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:09 PM


جميع مايطرح في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة شبكة قبيلة الغنانيم الرسمية وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه فقط