مرحبا بكم في منتدى قبيلة الغنانيم كلمة الإدارة


منتدى الشيخ ((مبارك بن قطنان الغنامي)) الإسلامي. فتاوى ، توحيد ، فقه ، مقالات إسلامية ،،،.

إضافة رد

  #1  
قديم 02-07-2011, 05:14 PM
الصورة الرمزية الشاعر سلطان براك الغنامي
الشاعر سلطان براك الغنامي الشاعر سلطان براك الغنامي غير متواجد حالياً
شاعر متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: السعودية : المنطقة الشرقية .
المشاركات: 5,703
معدل تقييم المستوى: 14
الشاعر سلطان براك الغنامي is on a distinguished road
افتراضي تعدد الزوجات في الإسلام

تعدد الزوجات في الإسلام



ورد تشريع تعدد الزوجات في القرآن الكريم ، وبالتحديد في آيتين فقط من سورة النساء وهما :
1- { فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }. [ النساء : 3 ]
2- { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا }. [ النساء : 129 ]
وتفيد هاتان الآيتان كما فهمهما الرسول r وصحابته والتابعون وجمهور المسلمين الأحكام التالية:
1- إباحة تعدد الزوجات حتى أربع كحد أعلى.
2- أن التعدد مشروط بالعدل بين الزوجات ، ومن لم يكن متأكداً من قدرته على تحقيق العدل بين زوجاته فإنه لا يجوز له أن يتزوج بأكثر من واحدة . ولو تزوج الرجل بأكثر من واحدة وهو واثق من عدم قدرته على العدل بينهن فإن الزواج صحيح وهو آثم.
3- العدل المشروط في الآية الأولى هو العدل المادي في المسكن والمأكل والمشرب والملبس والمبيت والمعاملة.
4- تضمنت الآية الأولى كذلك شرطاً ثالثاً هو القدرة على الإنفاق على الزوجة الثانية وأولادها ، كما يظهر في تفسير قوله تعالى : { ألا تعولوا } أي لا تكثر عيالكم فتصبحوا غير قادرين على تأمين النفقة لهم . والأرجح أن العول الجور .
5- تفيد الآية الثانية أن العدل في الحب والميل القلبي بين النساء غير مستطاع ، وأنه يجب على الزوج ألا ينصرف كلية عن زوجته فيذرها كالمعلقة ، فلا هي ذات زوج ولا هي مطلقة ، / بل عليه أن يعاملها بالحسنى حتى يكسب مودتها ، وأن الله لا يؤاخذه على بعض الميل إلا إذا أفرط في الجفاء ، ومال كل الميل عن الزوجة الأولى .
وكان رسول الله r يعدل كل العدل في الأمور المادية بين زوجاته ولكنه r كان يميل عاطفياً إلى زوجته السيدة عائشة – رضي الله عنها – أكثر من بقية زوجاته ، وكان r يبرر ميله القلبي هذا بقوله : " اللهم هذا قسمي فيما أملك ، فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك " وقد زعم بعض من ليس له علم بالشريعة الإسلامية أن القرآن منع تعدد الزوجات في الآيتين السابقتين ، بحجة أن الآية الأولى تبيح التعدد شريطة العدل بين الزوجات . وتقرر الآية الثانية / - كما يزعمون – أن العدل بين الزوجات مستحيل ، وعلى هذا الاعتبار فإن التعدد مشروط بأمر يستحيل القيام به ، وبالتالي فهو ممنوع.
ونرى هنا أن هذه الدعوى باطلة كل البطلان للأسباب التالية :
1- أن العدل المشروط في الآية الأولى { فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء }[ النساء : 3 ] هو غير العدل الذي حكم باستحالته في الآية الثانية { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ }[ النساء : 129 ] فالعدل في الآية الأولى هو العدل في الأمور المادية المحسوسة والذي يستطيع الإنسان أن يقوم به ، وهو العدل في المسكن والملبس والطعام والشراب والمبيت والمعاملة . أما العدل المستحيل الذي لا يستطيعه الرجل فهو العدل المعنوي في المحبة والميل القلبي.
2- ليس معقولاً أن يبيح الله تعدد الزوجات ثم يعلقه بشرط مستحيل لا يقدر الإنسان على فعله ، ولو أراد الله سبحانه وتعالى أن يمنع التعدد لمنعه مباشرة وبلفظ واحد، وفي آية / واحدة ، لأن الله قادر على ذلك وعالم بأحوال عباده.
3-نص الله I في كتابه الكريم على تحريم الجمع بين الأختين فقال U : { وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف } [ النسا : 23 ] كما نهى الرسول r عن أن تنكح المرأة على عمتها أو العمة على ابنة أخيها ، أو المرأة على خالتها أو الخالة على بنت أختها . فما هو معنى تحريم الجمع بين الأختين والجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها إذا كان التعدد – أصلاً – محرماً ؟.
4- ثبت من الحديث النبوي الشريف أن العرب الذين دخلوا في الإسلام كان لدى بعضهم أكثر من أربع زوجات ، وكان لدى قيس بن ثابت عندما أسلم ثمان زوجات ، وكان لدى غيلان بن سلمة الثقفي عشر زوجات ، وكان عند نوفل بن / معاوية خمس زوجات فأمرهم النبي r بأن يقتصر كل واحد منهم على أربع زوجات فقط ويفارق الأخريات. وهذا دليل قوي على إباحة الإسلام للتعدد.
5- عدد الرسول r زوجاته ، وكان في عصمته عندما توفي تسع زوجات . وظل المسلمون يقومون بالتعدد خلال 1400 سنة لفهمهم التام واعتقادهم الراسخ بإباحة الإسلام للتعدد ، ويرى الدكتور مصطفى السباعي أن القائلين بهذه الدعوى الباطلة عبارة عن فريقين ؛ الأول منهما : حسن النية ، رأى هجوم الغربيين ومن يجري في فلكهم على نظام تعدد الزوجات في الشريعة الإسلامية ، فظن أنه يستطيع بهذا القول أن يخلص الإسلام مما يتهمونه به.
أما الفريق الثاني : فيرى السباعي أنه فريق سيئ النية ، وهدفه هو أن يخدع المسلمين بهذا القول الباطل ويشككهم في فعل الرسول r وصحابته ومن جاء بعدهم من المسلمين / خلال أربعة عشر قرناً ، بحجة أنهم جميعاً لم يفهموا الآيات الكريمة التي ورد فيها ذكر التعدد .
ويرى الشيخ محمود شلتوت أن الآية الثانية تتعاون مع الآية الأولى على تقرير مبدأ التعدد ، الأمر الذي يزيل التحرج منه ، وفي ضوء هذا المبدأ عدد النبي r زوجاته ، وعدد الأصحاب والتابعون زوجاتهم ، ودرج المسلمون بجميع طبقاتهم وفي جميع عصورهم يعددون الزوجات ، ويرون أن التعدد مع العدل بين النساء حسنة من حسنات الرجال إلى النساء بصفة خاصة وإلى المجتمع بصفة عامة ويصف الشيخ محمود شلتوت القائلين بأن التعدد غير مشروع لارتباطه بشرط يستحيل القيام به بأنهم يعبثون بآيات الله ويحرفونها عن مواضعها .
/ كذلك وضحت السنة النبوية الشريفة أفضلية الزواج بأكثر من واحدة فقد جاء في (( صحيح البخاري )) أن سعيد بن جبير قال : ( وقال لي ابن عباس : هل تزوجت؟ فقلت : لا . قال : فتزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساءً ).
ويذكر ابن حجر أن معنى هذا الحديث هو أن خير أمة محمد r هو من كان أكثر نساءً من غيره ممن يتساوى معه فيما عدا ذلك من الفضائل. وورد في حديث نبوي آخر ما معناه : أن بعض الصحابة أرادوا أن يضاعفوا جهودهم في العبادة ، وينقطعوا لها ، ويتركوا شهوات الدنيا ، فقال واحد منهم : ( أما أنا فلا آكل اللحم ) وقال الثاني : ( أما أنا فأصلي ولا أنام ) وقال الثالث : ( أما أنا فأصوم ولا أفطر ) وقال الرابع : ( أما أنا فلا أتزوج النساء ) فلما علم النبي r بذلك خطب في الناس وقال : " إنه بلغني كذا وكذا ، ولكني أصوم وأفطر / وأصلي وأنام ، وآكل اللحم ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني " .
ويبين ابن قدامة في معرض حديثه عن النكاح أن الإسلام يحث على تعدد الزوجات وأن التعدد ليس مجرد إباحة ، ولكنه مندوب إليه ، فيقول : (( ولأن النبي r تزوج وبالغ في العدد ، وفعل ذلك أصحابه ، ولا يشتغل النبي r وأصحابه إلا بالأفضل)) .
ويلاحظ كذلك أن الإسلام أباح للمسلم بأن يعاشر ما ملكت يمينه من الإماء دون التقيد بعدد معين ، كما قال تعالى : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم } [ النساء : 3 ].
ولكن الشريعة الإسلامية لا تسمى هذه المعاشرة زواجاً ، / وإنما يطلق عليها : تسرياً ؛ والحكمة من التسري هي أنه يترتب على التسري بعض الالتزامات والحقوق ومنها أن ولد الأمَة ((ملك اليمين )) الذي أنجبته من سيدها يعتبر ابناً شرعياً لذلك السيد، ويولد حراً ، والأمَة نفسها تصبح تبعاً لذلك أم ولد. وهذا العمل قصد منه – بلا شك – تيسير عتق ملك اليمين .
وقد قامت عدة حركات – مناوئة للعقيدة الإسلامية – تطالب بمنع التعدد وتقييده ، وكان من أبرزها تلك الحركة التي قامت في الديار المصرية سنة 1365 هـ / 1945 م ، ونادى القائمون بها بمنع تعدد الزوجات أو على الأقل وضع شروط جديدة له غير الشروط التي حددتها الشريعة الإسلامية من أجل الحد من الإقبال على التعدد ، ومؤدى الشروط الجديدة هو : عدم إباحة تعدد الزوجات إلا بوجود مبرر قوي يخضع تقديره للقضاء ، وأن على من يرغب أن يعدد أن يقدم دليلاً على أن زواجه / بامرأة أخرى له مبرر قوي ، فإذا اقتنع القاضي بما أبداه الرجل من أسباب تدعوه للزواج على زوجته ، أذن له القاضي عند ذلك بالزواج ، وإذا لم يقتنع القاضي رفض طلب الرجل .
وقد حدد بعض هؤلاء الدعاة نوع المبرر المقبول الذي يسمح القضاء بموجبه تعدد الزوجات ، ويتمثل في حالتين فقط لا ثالث لهما ، وهما مرض الزوجة مرضاً مزمناً لا شفاء منه ، وعقم الزوجة الثابت بمرور أكثر من ثلاث سنوات عليه . وفي غير هاتين الحالتين يحرم القانون على الرجل الزواج على امرأته.
ويرى أصحاب هذه الدعوى أن الزواج بواحدة هو الأصل في الإسلام ، وأن التعدد هو الاستثناء ، ولا يعمل بالاستثناء إلا عند الضرورة .
ونقول نحن هنا : إن هذا الكلام غير صحيح ، فالآيتان / الكريمتان اللتان جاء فيهما تشريع التعدد وهما الآية (3) والآية (129) من سورة النساء لم يظهر فيهما ما يفيد أن الزواج بواحدة هو الأصل ، وأن التعدد هو الاستثناء والعكس – في نظرنا – هو الصحيح ، فقد بدأت الآية الكريمة (3) بالتعدد وهو الأصل ، ثم ذكرت الزواج بواحدة ، وهو الاستثناء والأصل دائماً يقدم على الاستثناء.
كذلك لم تشترط آيتا التعدد أن تكون الزوجة مريضة ، أو عقيماً لكي يتسنى للرجل الزواج عليها. هذا بالإضافة إلى أن الرسول r طلب من أصحابه بعد نزول آيتي التعدد أن يفارقوا ما زاد على الأربع زوجات ، ولم يقل لهم آنذاك أن بقاء أكثر من زوجة لدى الرجل مشروط بكون زوجته مريضة مرضاً مستعصياً أو بكونها عقيماً. وكان الوقت آنذاك وقت تشريع.
ويرى الشيخ محمد أبو زهرة أن تقييد تعدد الزوجات بدعة دينية ضالة لم تقع في عصر النبي r ، ولا في عصر / الصحابة ، ولا في عصر التابعين .
وإذا كان نظام تعدد الزوجات يفرض على الزوجة الأولى لظرف من الظروف زوجة أخرى ، فإنه لا يحرمها من أن تكون سيدة منزلها والمتصرفة في شئونه ، فالإسلام يجعل لكل امرأة متزوجة الحق في أن تكون لها دار مستقلة ، ولا يجعل لإحدى الزوجات سيطرة على الزوجات الأخريات.
ويرى بعض الفقهاء أن للمرأة الحق في أن تشترط وقت زواجها أن لا يتزوج عليها ، فإذا تم الزواج ، ولم يلتزم الزوج فيما بعد بهذا الشرط كان للمرأة الحق في طلب الطلاق ، كما يظهر في النص الفقهي : (( وإن تزوجها وشرط لها أن لا يتزوج عليها ، فلها فراقه إذا تزوج عليها )) وإذا فات الزوجة أن تشترط هذا الشرط في عقد الزواج فإن لها الحق في / طلب الطلاق إذا قصر زوجها في حق من حقوقها أو ألحق بها أذى ، ولا نختلف هنا على أن اشتراك امرأة مع امرأة أخرى أو أكثر في زوج واحد لا يريحها ولا يمنحها السعادة التي تنشدها في حياتها ولكن الضرر الذي يلحق بالمرأة عند اشتراكها مع غيرها في زوج واحد أقل كثيراً من الضرر الذي يلحق بها إذا بقيت بدون زواج.
ونرى هنا أن الغيرة عند بعض النساء تكون قوية جداً لدرجة أنها تسيطر على كل تصرفاتها ، وتكون أشد ما تكون عند اقتران زوجها بامرأة أخرى ، والغيرة أمر عاطفي بحت ، يظهر منها ثلاثة مشاعر مختلفة هي حب المرأة لزوجها ، وأنانيتها المفرطة في الاستئثار به دون غيرها من النساء ، ثم خوف المرأة على مستقبلها . والعاطفة لا تقدم إطلاقاً على الشرع في أي أمر من الأمور ، وكما أن تعدد الزوجات يبعث الألم والغيرة في نفس الزوجة الأولى فإنه يبعث الأمل في نفس الزوجة / الجديدة ، ويتيح لها أن تحيا حياة زوجية آمنة. زد على ذلك أنه ليس كل النساء هن المتزوجات فقط ، فالتشريع جاء لكل النساء المتزوجات وغير المتزوجات ، فإذا وفق بعضهن في الحصول على أزواج فما هو ذنب الأخريات – وهن بلا شك كثيرات – أن يبقين بدون زواج وقد جعل لهن الإسلام الحق كل الحق في الزواج والعيش في بيت وأسرة تماماً مثل المتزوجات ؟
ويرى العقاد – ونحن معه - أن تحريم التعدد يكره المرأة على حالة واحدة لا تملك سواها ، وهي البقاء عزباء لا عائل لها ، وقد تكون عاجزة عن إعالة نفسها . `
بقلم /د.محمد بن مسفر بن حسين الطويل
__________________
من صد عني عنه يا عبيد صديت ...

ومن لا اعتبرني فالعرب مااعتبرته
رد مع اقتباس

  #2  
قديم 02-07-2011, 06:07 PM
الصورة الرمزية طلال الغنامي
طلال الغنامي طلال الغنامي غير متواجد حالياً
كاتب فضي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,699
معدل تقييم المستوى: 11
طلال الغنامي is on a distinguished road
افتراضي

ابو تركي لاهنت على الطرح

والله يعينك على ابو رامي

تقبل مروري
__________________
انا اشهدانك مرتكي كنك طويق=لولاك كان ابطيت وانا اتحلم
من لاعرف وقفتك في ساعة الضيق=يفداك يامسري لو انه ولدعم
رد مع اقتباس

  #3  
قديم 02-07-2011, 06:15 PM
الصورة الرمزية سامي مشعان
سامي مشعان سامي مشعان غير متواجد حالياً
كاتب ماسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 3,013
معدل تقييم المستوى: 11
سامي مشعان is on a distinguished road
افتراضي

شكرأ سلطان على التوضيح
رد مع اقتباس

  #4  
قديم 02-07-2011, 06:28 PM
الصورة الرمزية سند
سند سند غير متواجد حالياً
كاتب مبدع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 779
معدل تقييم المستوى: 8
سند is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم

قرأت بعضه...حقيقه

لكن ما يهمني هو معنا كلمة (تعولوا){ ألا تعولوا } وقول الشافعي ومن وافقه رحمهم الله جميعاً ليس بذاك .....والدليل وظح في ما أورده الكاتب في موضوعك هذا..جزاك الله وإياه كل خير

حتى حنا البدّاوه وقعنا في هذا الخطأ فنحن نقول (من لايعيل تجيه عياله) وقال شاعرنا تعقل العيال منا وحنا العيلا ..ظناً منا ان يعيل هي هي يعول وهذاخطأ فاحش لغوياً فليس من يعيل كمن يعول الأول لديه ورعان كثير منشبينه والثاني ظلوم جهول شديد البطش (زي ) عمر ابن هند مثلاً فقد لعب في العرب لعب ......الوكاد ليس خلف هذال وحده من جاب العيد ....قال سبحانه تعولوا ولم يقل تعيلوا وانا هنا لست مجترئ على كتاب الله أنما أنا رجل أنتصر للغته فقط ..والله تعالى اعلم

ولأثراء الموضوع والأنصاف أعرض عليكم هذا المقتبس
قال تعالى : ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ) النساء/ 3 .

الحمد لله
قال تعالى : ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ) النساء/ 3 .
1. قال الشافعي رحمه الله :
وقوله { أن لا تعولوا} أن لا يكثر من تعولون إذا اقتصر المرء على واحدة وإن أباح له أكثر منها ا.هـ
"الأم" (5/152).
2. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
أي : لا تجوروا في القَسْم. هكذا قال السلف وجمهور العلماء . وظن طائفة من العلماء أن المراد : لا تكثر عيالكم . وقالوا : هذا دليل على وجوب نفقة الزوجة. وغلَّط أكثرُ العلماء من قال ذلك لفظاً ومعنىً . أما اللفظ ، فلأنه يقال : عال يعول إذا جار. وعال يعيل إذا افتقر . وأعال يعيل إذا كثر عياله، وهو سبحانه قال { تعولوا} ولم يقل "تعيلوا".
... وأما المعنى : فإن كثرة النفقة والعيال تحصل بالتسري كما تحصل بالزوجات، ومع هذا فقد أباح مما ملكت اليمين ما شاء الإنسان بغير عدد، لأن المملوكات لا يجب لهن قسْم ولا يستحققن على الرجل وطئاً … والزوجات عليه أن يعدل بينهن في القسم . وخير الصحابة أربعة ، فالعدل الذي يطيقه عامة الناس ينتهي إلى الأربعة .أ.هـ. " مجموع الفتاوى" (32/70-71).
3. وقال شيخ الإسلام الثاني ابن القيم رحمه الله :
قال الشافعي : أن لا يكثر عيالكم . فدل على أن قلة العيال أدنى .
قيل : قد قال الشافعي ذلك ، وخالف جمهور المفسرين من السلف والخلف. وقالوا: معنى الآية : ذلك أدنى أن لا تجوروا ولا تميلوا، فإنه يقال: عال الرجل يعول عولا إذا مال وجار . ومنه : عول الفرائض ، لأن سهامها زادت. ويقال : عال يعيل عيلة إذا احتاج ، قال تعالى { وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله } [التوبة /2] ، وقال الشاعر :
وما يدري الفقير متى غناه ... وما يدري الغني متى يعيل .
أي: متى يحتاج ويفتقر. وأما كثرة العيال فليس من هذا ولا من هذا، ولكنه من أفعل يقال: أعال الرجل يعيل ، إذا كثر عياله، مثل ألبن وأتمر إذا صار ذا لبن وتمر . هذا قول أهل اللغة . قال الواحدي في بسيطه : ومعنى تعولوا: تميلوا وتجوروا ، عن جميع أهل التفسير واللغة . وروي ذلك مرفوعا. روت عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم "أن لا تعولوا" قال "لا تجوروا" . وروي " أن لا تميلوا " - قلت : أخرجه ابن حبان (6/134) ، وقال ابن أبي حاتم : قال أبي: هذا خطأ ، والصحيح عن عائشة موقوفاً .أ.هـ. "تفسير ابن كثير" (1/451) . وانظر "مرويات أم المؤمنين عائشة في التفسير" للفنيسان (ص 154) - .
قال : وهذا قول ابن عباس والحسن وقتادة والربيع والسدي وابن مالك وعكرمة والفراء والزجاج وابن قتيبة وابن الأنباري .
قلت : ويدل على تعيين هذا المعنى من الآية ، وإن كان ما ذكره الشافعي لغة حكاه الفراء عن الكسائي قال : ومن الصحابة من يقول : عال يعول إذا كثر عياله. قال الكسائي: وهي لغة فصيحة سمعتها من العرب، لكن يتعين الأول لوجوه:
... أحدها: أنه المعروف في اللغة الذي لا يكاد يعرف سواه، ولا يعرف: عال يعول، إذا كثر عياله، إلا في حكاية الكسائي. وسائر أهل اللغة على خلافه .
... الثاني: ... أن هذا مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم - ولو كان من الغرائب - فإنه يصلح للترجيح .
... الثالث: ... أنه مروي عن عائشة وابن عباس، ولم يعلم لهما مخالف من المفسرين. وقد قال الحاكم أبو عبد الله : تفسير الصحابة عندنا في حكم المرفوع .
... الرابع: ... أن الأدلة التي ذكرناها على استحباب تزوج الولود ، وإخبار النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكاثر بأمته الأمم يوم القيامة يرد هذا التفسير .
... الخامس: أن سياق الآية إنما هو في نقلهم مما يخافون من الظلم والجور فيه إلى غيره. فإنه قال في أولها { وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع} فدلهم سبحانه على ما يتخلصون به من ظلم اليتامى، وهو نكاح ما طاب لهم من النساء البوالغ، وأباح لهم منهن أربعا. ثم دلهم على ما يتخلصون به من الجور والظلم في عدم التسوية بينهن. فقال { فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم} .ثم أخبر سبحانه أن الواحدة وملك اليمين أدنى إلى عدم الميل والجور. وهذا صريح في المقصود.
... السادس: أنه لا يلتئم قوله { فإن خفتم أن لا تعدلوا} في الأربع فانكحوا واحدة أو تسروا بما شئتم بملك اليمين، فإن ذلك أقرب إلى أن تكثر عيالكم . بل هذا أجنبي من الأول . فتأمله .
... السابع: أنه من الممتنع أن يقال لهم " فإن خفتم أن لا تعدلوا بين الأربع فلكم أن تتسروا بمائة سرية وأكثر، فإنه أدنى أن لا تكثر عيالكم"!!
... الثامن: ... أن قوله { ذلك أدنى أن لا تعولوا} تعليل لكل واحد من الحُكمين المتقدمين ، وهما نقلهم من نكاح اليتامى إلى نكاح النساء البوالغ ، ومن نكاح الأربع إلى نكاح الواحدة أو ملك اليمين. ولا يليق تعليل ذلك بقلة العيال .
... التاسع: أنه سبحانه قال { فإن خفتم أن لا تعدلوا} ولم يقل : إن خفتم أن لا تفتقروا وتحتاجوا. ولو كان المراد قلة العيال : لكان الأنسب أن يقول ذلك .
... العاشر: أنه سبحانه إذا ذكر حكماً منهياً عنه وعلل النهي بعلته، أو أباح شيئا وعلق إباحته بعلة، فلا بد أن تكون العلة مضادة لضد الحكم المعلل. وقد علل سبحانه إباحة نكاح غير اليتامى والاقتصار على الواحدة أو ملك اليمين بأنه أقرب إلى عدم الجور. ومعلوم أن كثرة العيال لا تضاد عدم الحكم المعلل، فلا يحسن التعليل به . والله أعلم .أ.هـ.
" تحفة المودود" (ص 15-17).
4. وسمعت تفسيرا لهذا الجزء من الآية من شيخنا الألباني ، أظن أنه لم يسبق إليه ، وأرى أن الآية لا تدل عليه، وسنذكره ، وننقل ما يوضح معنى الآية .
قال شيخنا الألباني : العيلة هي الفقر ، فمعنى التعليل : أن الإكثار من الزواج سبب في الثروة والغنى، لكن هذا يذكرني بآية { إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}. فالزواج هو سبب للثروة وليس سببا للفقر.{ذلك أدنى ألا تعولوا} يعني : لا تصبحوا فقراء . والناس يقولون " الضيف يأتي مع رزقه " . ونقول كذلك " المرأة الثانية تأتي مع رزقها " . فلماذا يخاف الناس من زواج الثانية ؟ يخافون أن يقعوا في الفقر . والآية رد عليهم.{ ذلك أدنى} أي: أقرب {أن لا تعولوا} يعني: ألا تفتقروا. ومثله كما قال تعالى{ووجدك عائلا فأغنى} .ا.هـ" شريط "سلسلة الهدى والنور" (رقم" 536").
5. قلت: في كلام شيخ الإسلام رد على ما قاله شيخنا رحمه الله.
وزيادة في البيان ننقل كلام الشنقيطي رحمه الله حيث قال:…{ذلك أدنى ألا تعولوا} أي تجوروا في الحقوق الشرعية والعرب تقول : عال يعول إذا جار ومال، وهو عائل… أما قول أحيحة بن الجلاح الأنصاري:
وما يدري الفقير متى غناه وما يدري الغني متى يعيل
وقول جرير:
الله نزل في الكتاب فريضة ... لابن السبيل وللفقير العائل
وقوله تعالى{ ووجدك عائلا فأغنى} ، فكل ذلك من العيلة، وهي الفقر. ومنه قوله تعالى { وإن خفتم عيلة} الآية. فـ "عال" التي بمعنى جار: واوية العين. والتي بمعنى افتقر : يائية العين- ثم خطّأ رحمه الله من خطّأ الشافعي ونسبه للشذوذ في قوله - أ.هـ. "أضواء البيان " (1/375 -376) .
قلت: وكلام الشافعي فيه إرجاع الضمير { ذلك } إلى تزوج الواحدة ، والمعنى عنده : أن الزواج من واحدة أقرب لكم من كثرة من تعولون من العيال إذا تزوجتم أكثر من واحدة . وكلام شيخنا رحمه الله فيه إرجاع الضمير {ذلك} إلى قوله {فانكحوا ما طاب لكم … } أي : إلى تعدد الزواج بأكثر من واحدة ، فافترق كلامه عن كلام الشافعي افتراقاً بينا كما هو ظاهر .
فائدة :
قد راجعت شيخنا الألباني رحمه الله في تفسيره للآية في بيته بتاريخ 17 محرم 1418هـ، فقال لي -رحمه الله- : " إن لم نرَ أحداً قال به فأنا أتراجع عنه " .
وهذا مِن إنصافه رحمه الله. وإنما أُثبته هنا للفائدة والمعرفة .
والله أعلم
مستل من كتابي " أحكام التعدد في ضوء الكتاب والسنَّة "

إحسان العتيبي


وعذراً لأني أستخفيت دمي شويتين
وعذراً لأني أستخفيت دمي شويتين
وعذراً لأني أستخفيت دمي شويتين
في موضوع جاد
__________________
ـ
السلام عليكم..لاتغفل عن الذكر ..أذكر ربك ..سبًّح ..أستغفر
ـــ
رد مع اقتباس

  #5  
قديم 02-07-2011, 10:31 PM
الصورة الرمزية الشاعر سلطان براك الغنامي
الشاعر سلطان براك الغنامي الشاعر سلطان براك الغنامي غير متواجد حالياً
شاعر متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: السعودية : المنطقة الشرقية .
المشاركات: 5,703
معدل تقييم المستوى: 14
الشاعر سلطان براك الغنامي is on a distinguished road
افتراضي

اشكر كل من مر على الصفحه وعلق على الموضوع
__________________
من صد عني عنه يا عبيد صديت ...

ومن لا اعتبرني فالعرب مااعتبرته
رد مع اقتباس

  #6  
قديم 02-07-2011, 11:16 PM
الصورة الرمزية الجريح
الجريح الجريح غير متواجد حالياً
كاتب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 2,086
معدل تقييم المستوى: 10
الجريح is on a distinguished road
افتراضي

مشكور اخوي سلطان.لاكن ماورا تعددالزواج غير التعب المتواصل.على الرجال والمراه.والعيال.دمت بخير..
رد مع اقتباس

  #7  
قديم 02-07-2011, 11:24 PM
الصورة الرمزية الشاعر سلطان براك الغنامي
الشاعر سلطان براك الغنامي الشاعر سلطان براك الغنامي غير متواجد حالياً
شاعر متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: السعودية : المنطقة الشرقية .
المشاركات: 5,703
معدل تقييم المستوى: 14
الشاعر سلطان براك الغنامي is on a distinguished road
افتراضي

شكرا على المرور والتعليق .والتعدد بحسب الحال وليس
ماينطبق على زيد ينطبق على عبيد من الناس تقبل تحياتي
__________________
من صد عني عنه يا عبيد صديت ...

ومن لا اعتبرني فالعرب مااعتبرته
رد مع اقتباس

  #8  
قديم 02-08-2011, 12:58 AM
الصورة الرمزية مخاوي الذيب
مخاوي الذيب مخاوي الذيب غير متواجد حالياً
مشرف ومراقب سابق
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: المنطقة الغربية
المشاركات: 2,600
معدل تقييم المستوى: 11
مخاوي الذيب is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك ( هذا الموضوع يدعونا الى التعدد فل نجعل هذة المواضيع تحفيز على التعدد ابو وحدة يدورله ثانية وابو ثنيتن يفتل شواربة ويدور الثالثة ما زافيكم غير الموت الله الله في الدين والدنيا ... الله يقويكم شباب
__________________
رد مع اقتباس

  #9  
قديم 02-08-2011, 01:33 AM
الصورة الرمزية ابوعليط العطاوي
ابوعليط العطاوي ابوعليط العطاوي غير متواجد حالياً
كاتب مبدع
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 936
معدل تقييم المستوى: 9
ابوعليط العطاوي is on a distinguished road
افتراضي

والله يابو تركي مدري ويش ابااقول والاكن تللقا من يقول حيث ان جدي حامد اخذ احدا عشر ولا ادري كيف عدل
__________________
رد مع اقتباس

  #10  
قديم 02-08-2011, 02:24 AM
مــعــدي الـغـنامـي مــعــدي الـغـنامـي غير متواجد حالياً
شاعر
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,580
معدل تقييم المستوى: 10
مــعــدي الـغـنامـي is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سلطان مسا الخير انا اشوف المنتدى فاضي الربع راحو يخطبون يقولون عطله والحريم منونن ذبابهن


تقبل مروري
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجاميه تحت المجهر العد الرهاوي القسم العام 26 05-24-2011 02:07 PM
السيف البتار في نحر الشيطان نزار ومن وراءه من المرتدين الفجار ساير الغنامي منتدى الشيخ ((مبارك بن قطنان الغنامي)) الإسلامي. 5 03-20-2011 01:57 AM
مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد ساير الغنامي منتدى الشيخ ((مبارك بن قطنان الغنامي)) الإسلامي. 1 03-18-2011 08:52 PM
تعدد الزوجات ابو رامي القسم العام 36 02-12-2011 04:23 AM
بحث عن العلمانية ساير الغنامي القسم العام 10 12-16-2010 03:44 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:35 PM


جميع مايطرح في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة شبكة قبيلة الغنانيم الرسمية وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه فقط